🔹️أبرز ما جاء في مجلة التايم الأميركية: مع بدء الاستعدادات للحرب، اعتقدت الإدارة الأمريكية أنها تمتلك وصفةً للنجاح، ستشن الولايات المتحدة ضربةً استباقيةً ساحقةً تجعل رد طهران الوحيد الممكن هو ردٌ محدودٌ يكفي لإرضاء الرأي العام المحلي دون التسبب في المزيد من الهجمات.
▪️كانت هذه نظريةً راسخةً في سوابقها. فعندما أمر ترامب باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني خلال ولايته الأولى، كان رد إيران عبارةً عن ضربة صاروخية على قاعدة أمريكية لم تسفر عن أي إصابات، وقد تم الإعلان عنها مسبقًا، وبعد عملية “مطرقة منتصف الليل”، وهي الحملة الجوية التي شُنّت في يونيو/حزيران ٢٠٢٥م ضد المنشآت النووية الإيرانية كان الردّ مماثلاً في اعتداله – مجلة تايم.
▪️واجه ترامب معضلة حقيقية، فهو يريد إنهاء الحرب، لكن ليس قبل تحقيق أهداف تمنع إيران بشكل قاطع من الاقتراب أكثر من امتلاك سلاح نووي، في مناقشات داخلية، حذر بعض مسؤولي الأمن القومي من أن هجومًا متواصلًا قد يُسرّع من طموحات طهران بدلًا من ردعها.
▪️ يقول مسؤول آخر في البيت الأبيض، “الطريقة الوحيدة التي سيعتقدون بها أن بإمكانهم منع تكرار مثل هذا الأمر هي امتلاك سلاح نووي”، ويضيف، “يقع على عاتقنا الآن عبء أكبر يتمثل في التوصل إلى اتفاق ملموس وقابل للتنفيذ يمنعهم بشكل كافٍ من تجاوز العتبة النووية” …
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية