إخلاء تدريجي للقوات الروسية من مطار القامشلي ونقلها إلى قاعدة حميميم

تستمر عملية إخلاء القوات الروسية المرابطة في مطار القامشلي، يوم الاثنين، في ظل معلومات تشير إلى صدور قرار بإفراغ المنطقة من التواجد الروسي والانسحاب باتجاه قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية.

وقال مصدر أمني لوكالة SNN، إن “عملية الإجلاء بدأت  في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، حيث جرى تنفيذ المرحلة الأولى عبر طائرتي شحن روسيتين من طراز (إليوشن)، قامتا بنقل معدات ثقيلة وقوات لوجستية من مطار القامشلي إلى قاعدة حميميم”.

وأضاف المصدر أن “عمليات النقل استمرت لاحقاً وشملت الآليات التقنية والجنود الأفراد، وصولاً إلى اليوم، حيث جرى نقل ما يُعرف بـ(فريق النخبة)، والذي يُعد آخر قوة روسية متواجدة في المنطقة”.

وأشارت المصادر إلى أن “هذا الانسحاب جاء ضمن خطة نقل متفق عليها، وبالتنسيق مع الجانبين السوري والأميركي”.

ويُعد مطار القامشلي أحد أبرز نقاط التواجد العسكري الروسي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2015، حيث استخدمته موسكو كنقطة دعم لوجستي وعسكري، بعد بدء عملية عسكرية للجيش الروسي في سورية بطلب من نظام الأسد. 

وحكمت المنطقة علاقة أمنية متوترة طيلة السنوات الماضية بسبب وجود القوات الأميركية والروسية في آن واحد، إضافة إلى كونه أداة توازن في منطقة تشهد تداخلاً معقّداً للقوى الدولية والإقليمية، أبرزها الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية.

وقد شهدت القاعدة الروسية الواقعة في المطار في ماسبق عمليات ضخ للجنود وتمتين للمتاريس خلال الفترة التي نفذت فيها عملية ردع العدوان، فيما انتهت الانذارات الامنية، بعد عودة التعاون والتنسيق العسكري والامني بين موسكو ودمشق.

يأتي هذا الانسحاب في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة عسكريا وامنياً واحتمال انتهاء الهدنة المعلنة بين الجيش السوري وقوات سورية الديموقراطية دون وصول الطرفين إلى اتفاق نهائي ينهي التصعيد.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

مخلفات الحرب تواصل حصد الأرواح في سوريا.. بينهم أطفال

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الاثنين، بأن مخلفات الحرب والألغام المتفجرة ما تزال تحصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *