احتجاج في السليمانية.. 17 ألف شخصاً من ذوي الاعاقة يواجهون البرد بلا وقود

نظم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في السليمانية، اليوم الخميس، احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، تنديداً بتردي واقع الخدمات المقدمة لعوائلهم خلال فصل الشتاء، ولا سيما ما يتعلق بتوفير الوقود والنفط الأبيض.

وقال سامان حسين، رئيس اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة في السليمانية، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة snn، إن “عوائل ذوي الإعاقة تعاني قسوة البرد وانعدام الخدمات الأساسية”، مبيناً أن “أكثر من 17 ألف معاق في السليمانية لا يتقاضون النفط الأبيض من الحكومة، ولا تُوفر لهم أي وسائل تدفئة”.

وأضاف أن “عوائل ذوي الإعاقة غير قادرة على شراء مستلزمات التدفئة أو النفط بسبب ارتفاع الأسعار مقارنة برواتبهم الشهرية”، موضحاً أن “راتب المعاق لا يتجاوز 100 ألف دينار، في حين يصل سعر برميل النفط إلى أكثر من 170 ألف دينار”.

وأشار حسين إلى أن “الحكومة التي تعجز عن توفير مادة النفط الأبيض، يفترض بها اللجوء إلى الجهات الخيرية والمنظمات الدولية لتأمين الوقود لتلك العوائل”، لافتاً إلى أن “طقس السليمانية في فصل الشتاء قاسٍ جداً، حيث يسود البرد وتساقط الثلوج، ما يضاعف معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة سنوياً”.

وانتقد المحتجون ما وصفوه بـ”غياب الدعم الحكومي”، مؤكدين أنه “في الوقت الذي تعاني فيه عوائل ذوي الإعاقة من البرد داخل منازلها، يسافر مسؤولون في السليمانية والإقليم خلال رأس السنة إلى الخارج وينفقون مئات الآلاف من الدولارات”.

وأكد المحتجون استمرار اعتصامهم، متسائلين: “أين محافظ السليمانية من هذه المعاناة؟”، مشددين على أن “المحافظ، بصفته رئيس الوحدة الإدارية، مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة وعوائلهم”.

نظم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في السليمانية، اليوم الخميس، احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، تنديداً بتردي واقع الخدمات المقدمة لعوائلهم خلال فصل الشتاء، ولا سيما ما يتعلق بتوفير الوقود والنفط الأبيض.

وقال سامان حسين، رئيس اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة في السليمانية، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة snn، إن “عوائل ذوي الإعاقة تعاني قسوة البرد وانعدام الخدمات الأساسية”، مبيناً أن “أكثر من 17 ألف معاق في السليمانية لا يتقاضون النفط الأبيض من الحكومة، ولا تُوفر لهم أي وسائل تدفئة”.

وأضاف أن “عوائل ذوي الإعاقة غير قادرة على شراء مستلزمات التدفئة أو النفط بسبب ارتفاع الأسعار مقارنة برواتبهم الشهرية”، موضحاً أن “راتب المعاق لا يتجاوز 100 ألف دينار، في حين يصل سعر برميل النفط إلى أكثر من 170 ألف دينار”.

وأشار حسين إلى أن “الحكومة التي تعجز عن توفير مادة النفط الأبيض، يفترض بها اللجوء إلى الجهات الخيرية والمنظمات الدولية لتأمين الوقود لتلك العوائل”، لافتاً إلى أن “طقس السليمانية في فصل الشتاء قاسٍ جداً، حيث يسود البرد وتساقط الثلوج، ما يضاعف معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة سنوياً”.

وانتقد المحتجون ما وصفوه بـ”غياب الدعم الحكومي”، مؤكدين أنه “في الوقت الذي تعاني فيه عوائل ذوي الإعاقة من البرد داخل منازلها، يسافر مسؤولون في السليمانية والإقليم خلال رأس السنة إلى الخارج وينفقون مئات الآلاف من الدولارات”.

وأكد المحتجون استمرار اعتصامهم، متسائلين: “أين محافظ السليمانية من هذه المعاناة؟”، مشددين على أن “المحافظ، بصفته رئيس الوحدة الإدارية، مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة وعوائلهم”.

عن admin

شاهد أيضاً

عاجل

الصدر: سحب كل الباجات والهويات إلا من هم في ساحة قتال الإرهاب ويشمل ذلك السلاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *