في الثاني من أبريل من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للتوحد، وهو يوم مخصص لزيادة الوعي حول اضطراب التوحد وتعزيز تقبّل الأطفال والأشخاص الذين يعيشون به وفهم عالمهم الخاص.
التوحد ليس مرضا، بل هو حالة تختلف فيها طريقة إدراك الشخص للعالم من حوله حيث يمتلك الأطفال المصابون بالتوحد قدرات فريدة ومواهب مميزة، لكنهم قد يواجهون صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي.
هذا اليوم يذكرنا بأهمية الاحتواء بدل الحكم والفهم بدل الخوف والدعم بدل التهميش. فكل طفل مصاب بالتوحد يحتاج إلى بيئة مليئة بالحب، والصبر، والتشجيع، ليتمكن من التعبير عن نفسه وإبراز طاقاته.
كما أن دور الأسرة والمجتمع لا يقل أهمية، فالتوعية تفتح الأبواب أمام تقبّل أوسع، وتكسر الحواجز التي قد تعيق اندماجهم في الحياة.
في هذا اليوم
لنرفع شعار:
“اختلافي لا يعني ضعفي… بل هو جزء من تميزي.”
فلنكن جميعًا صوتًا داعمًا، ويدًا حانية، وقلبًا متفهمًا لكل طفل يرى العالم بطريقة مختلفة… وربما أجمل.
همس التميمي/ مديرة اكاديمية اطفال المستقبل لذوي الاحتياجات الخاص
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq