استنفار إقليمي.. ساعة الصفر تتقدم بين ضربة خاطفة ورد متدحرج

وغيرها، وحجم الضربة سيكون مرتبطاً بقدرة المتظاهرين على السيطرة على بعض المؤسسات، وهذا ما يعيق أميركا، فهي تبحث عن من يسيطر على المؤسسات لتجنب الفوضى العارمة”.

 

تفاصيل الضربة

 

بدوره يوضح الخبير الأمني عدنان الكناني أن “الضربة الأميركية المتوقعة ستستهدف كل ما يتعلق بالأسلحة الاستراتيجية الإيرانية من قواعد ومستودعات الذخيرة ومقرات الجيش والأسلحة الحكومية، لإعطاء انطباع بتفكك الحكومة”.

 

ويتوقع الكناني خلال حديثه لوكالة snn أن “الضربة الأميركية ستكون محسوبة بدقة، وفي المقابل، ستكون الضربة الإيرانية على داخل الكيان الصهيوني قاسية ولن تكون تقليدية”.

 

من جانبه يقول الخبير العسكري علاء النشوع  snn”إذا وُجهت الضربة، فستستهدف جميع مراكز القيادة والسيطرة والمواقع العسكرية الاستراتيجية للقوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الجيش والحرس الثوري، إضافة إلى الحلقات المرتبطة بالنفوذ الإيراني في المنطقة، ومنها اليمن والعراق ولبنان”.

 

وفيما يتعلق بالخيارات السياسية وراء الضربة، يرى المحلل السياسي الأردني حازم عيّاد خلال حديثه لوكالة شفق نيوز أن “هندسة الضربة الأميركية ستحدد المسار السياسي الذي ستتجه إليه واشنطن هل ستتصاعد تدريجياً للضغط على إيران وصولاً إلى انهيار الدولة والنظام السياسي، أم ستذهب إلى عملية احتواء وتفاوض؟”.

 

انعكاسات محتملة

 

أما الكاتب والمحلل السياسي إيهاب الكيالي فيعتبر أن “الضربات الأميركية، إن وقعت، ستبقى ضمن إطار الردع المحدود لا الحرب الشاملة، وتهدف أساساً إلى توجيه رسالة سياسية – عسكرية دون تفجير الإقليم”.

 

ويبين الكيالي لوكالة snn أن “تركيا تنظر بقلق إلى أي تصعيد أميركي – إيراني لما يحمله من مخاطر مباشرة على أمنها القومي واستقرار جوارها الجنوبي، خاصة في العراق وسوريا، فضلاً عن انعكاساته على أسواق الطاقة وحركة التجارة، إذ أن أي مواجهة مفتوحة ستضر بجميع الأطراف، لذا تدعو إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية”.

 

ويتوقع الكيالي في نهاية حديثه أن يكون رد طهران “سريعاً وموجهاً بشكل أكبر وأوسع، بحيث يستهدف القواعد العسكرية الأميركية التي تنطلق منها الهجمات على إيران، وقد تشمل العراق وتركيا وقطر والسعودية، ما قد يؤدي إلى حرب إقليمية تتطور إلى نزاع عالمي تشارك فيه أطراف عديدة”.

 

وفي وقت سابق اليوم، رجح مساعد وزير الدفاع والخارجية الأميركي السابق، مارك كيميت، أن تستهدف الولايات المتحدة قادة الحرس الثوري الإيراني والباسيج.

 

وقال كيميت لوكالة snn: “أتوقع أن يستخدم الرئيس ترمب غارات جوية موجهة ضد عناصر النظام الذين يقتلون المتظاهرين. ومن المرجح أن تكون الأهداف قيادة الحرس الثوري الإيراني”.

 

وأضاف: “وكذلك قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقوات الباسيج”.

عن khaled albaker

شاهد أيضاً

مجموعة السبع تحمل إيران مسؤولية قتل المتظاهرين وتهدد بعقوبات

اتهم وزراء خارجية مجموعة الدول السبع، يوم الأربعاء، قوات الأمن الإيرانية في قمع الاحتجاجات والمعارضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *