الإطار ينقسم على مرشح الرئاسة وينظر في تأجيل الحسم

أفاد مصدر في الإطار التنسيقي، مساء اليوم الاثنين، بأن الاجتماع الذي عقد داخل مكتب حزب الفضيلة لحسم دعم مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية انتهى دون نتيجة، بسبب تباين داخل قوى الإطار حول المرشح الكوردي الذي ينبغي دعمه.

وقال المصدر لوكالة SNN إن الاجتماع لم يفضِ إلى اتفاق حيث أن قوى داخل الإطار تميل إلى دعم مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي، بينما تؤيد قوى أخرى مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين.

وأضاف أن الإطار وجّه استفساراً إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بشأن إمكانية تأجيل جلسة يوم غد الثلاثاء المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى موعد لاحق، بهدف إتاحة مزيد من الوقت للتوافق على مرشح كوردي واحد.

وفي السياق، أعلنت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان ورد لوكالة SNN، أن قادة الإطار عقدوا اجتماعهم الاعتيادي رقم 260 لمتابعة الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية، واستضافوا وفدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، كلا على انفراد.

وأشارت إلى أن قادة الإطار استمعوا لوجهات نظر الوفدين الضيفين، ودعوا إلى اتفاق يسهل عملية انتخاب رئيس الجمهورية ضمن الموعد المحدد دستورياً.

ويأتي ذلك مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، إذ ينص الدستور على انتخاب الرئيس خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب، وباحتساب هذه المدة من الجلسة الأولى التي عُقدت في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2025، فإن السقف الزمني يقترب من ليل 28 كانون الثاني/ يناير 2026.

وسبق أن أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي، مساء أمس الأحد، جدول أعمال الجلسة الثامنة المقرر عقدها يوم غد الثلاثاء عند الساعة 11 صباحاً، مشيرةً إلى أن جدول الجلسة يتضمن فقرة واحدة فقط هي انتخاب رئيس الجمهورية.

ويتقدّم مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين، ومرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي، واجهة السباق الرئاسي ضمن قائمة المرشحين التي أعلن القضاء العراقي ومجلس النواب تدقيقها والبتّ بأهليتهم، بعد أن جرى تقليص عدد المتقدمين من أكثر من 40 طلباً إلى قائمة نهائية تضم 14 اسماً.

وجرت العادة في النظام السياسي العراقي بعد 2005، أن يذهب منصب رئاسة الجمهورية إلى الكورد مقابل رئاسة الوزراء للكتل الشيعية ورئاسة البرلمان للقوى السنية.

وخلال معظم الدورات السابقة كان الاتحاد الوطني الكوردستاني صاحب الحصة الأبرز في هذا المنصب عبر رؤساء مثل جلال طالباني ثم فؤاد معصوم ثم برهم صالح وصولاً إلى عبد اللطيف رشيد، ما رسّخ تقليداً سياسياً داخلياً بأن الرئاسة أقرب إلى الاتحاد الوطني، قبل أن يقرر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الدخول ضمن إطار هذه المنافسة.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

حصري.. “النجباء” تلتحق ببدر والكتائب في دعم إيران عسكرياً

أعلنت حركة “النجباء”، أحد أبرز الفصائل المسلحة في العراق، مساء اليوم الاثنين، عن استعدادها للانخراط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *