شرع الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية شيعية حاكمة في العراق، بمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية وفق الاستحقاق الانتخابي، وذلك بعد ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء الجديد.
وقال النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي، في تصريح لوكالة SNN، اليوم الاثنين، إن الإطار التنسيقي يمثل الكتلة الأكبر في مجلس النواب ومن حقه طرح نوري المالكي كمرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مبيناً أن رئيس الجمهورية المنتخب سيكلف المالكي بتشكيل الحكومة المقبلة.
وأضاف الخفاجي أن المالكي سيواجه الكثير من التحديات، منها الوضع الراهن في العراق والمنطقة، والتحديات الأمنية، والأزمة الاقتصادية، لكنه سيتمكن من تشكيل الحكومة خلال المدة الدستورية المحددة.
وأشار إلى أن هناك مفاوضات داخل وخارج الإطار التنسيقي بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية على الكتل المشاركة في الحكومة وفق الاستحقاق السياسي.
وقدم الإطار التنسيقي، يوم السبت الماضي 24 يناير / كانون الثاني، زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي (75 عاماً) مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة، ليعود بذلك إلى الواجهة في المشهد السياسي العراقي.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي يوم غد الثلاثاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وسط تأكيد قوى سياسية داعمة أن خيار المالكي يحظى بقبول سياسي واسع داخلياً، ولا يواجه اعتراضات إقليمية أو دولية.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية