خاص.. أحداث مينيسوتا تدفع ترمب للتراجع أمام واقع جديد

بدأ المشهد المتفجر في ولاية مينيسوتا الأميركية، بفرض واقع سياسي جديد على البيت الأبيض، حيث لاحت في الأفق ملامح تراجع تدريجي من قِبل الرئيس دونالد ترمب، بعد أسابيع من التصعيد تحت شعار “إنفاذ قوانين الهجرة”.

ورفعت ولاية مينيسوتا وعدد من مدنها دعوى قضائية ضد وزارة الأمن الداخلي بوقت سابق من هذا الشهر، بعد 5 أيام من إصابة المواطنة رينيه جود برصاص ضابط الهجرة والجمارك.

​وفي خطوة وُصفت بأنها محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، غادر غريغوري بوفينو، المسؤول البارز في دوريات الحدود، منصبه بعد أن أصبح هدفاً لانتقادات لاذعة بحسب صحيفة “ذي أتلانتيك”.

و​شهدت الساعات الأخيرة تحولا لافتا في النبرة من قبل البيت الأبيض، فبعد اتهامات متبادلة بالتقصير و”الغزو الخارج عن القانون”، وصف ترمب وحاكم مينيسوتا، تيم والتس، محادثاتهما الأخيرة بـ”المثمرة”.

هذا الليونة جاءت بعد توتر حاد كاد أن يعصف بالعلاقة بين الولاية والسلطة الاتحادية، إذ ​لم تكن هذه التهدئة محض صدفة، بل جاءت مدفوعة بضغوط ميدانية وقانونية، خاصة بعد مقتل الممرض “أليكس بريتي” برصاص عناصر اتحادية (وهو الثاني هذا الشهر) ما فجّر موجة سخط عارمة.

​وواجهت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، في الأيام الأخيرة مأزقا أخلاقيا بعدما أظهرت مقاطع فيديو أن “بريتي” كان يحمل هاتفا وليس مسدسا كما ادعت الرواية الرسمية.

​وتراجع الدعم الشعبي لنهج ترمب المتشدد بعد وصول العنف إلى الشوارع واستهداف مواطنين أمريكيين، و​بينما يتحدث البيت الأبيض عن “تخفيف” القوات، تواصل ولاية مينيسوتا معركتها القضائية لوقف تدفق 3000 عنصر اتحادي، معتبرة تواجدهم “أداة ضغط سياسي”.

في غضون ذلك، يسابق القضاء الزمن لإلزام الإدارة بالحفاظ على أدلة الحادثة، لاسيما تسجيلات الكاميرات المثبتة على أجساد العناصر.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

واشنطن تربط الضمانات الأمنية لكييف بقبول اتفاق يتضمن تنازل عن أراضٍ

أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر مطلعة على المباحثات، يوم الثلاثاء، بأن واشنطن أكدت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *