خاص.. المجلس الكوردي يكشف عن لقاء مرتقب مع الشرع

كشف سليمان أوسو، عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكوردي، لوكالة SNN، عن تلقي المجلس دعوة للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، في ظل توترات أمنية تشهدها المناطق الكوردية نتيجة الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية.

وأكد أوسو أن المجلس يدعم ويصر على حل الخلافات عبر الحوار وتجنب لغة السلاح والمعارك التي لم تفضِ إلا إلى زيادة معاناة السوريين خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن المجلس لم يرفض الحوار مع الحكومة وكافة الأطراف في أي وقت، بهدف تجنيب المناطق الكوردية الدمار، لافتاً إلى أن الاتصالات لا تزال جارية لترتيب اللقاء مع الرئيس أحمد الشرع.

ودعا أوسو قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية إلى دعم وقف إطلاق النار والالتزام بالتهدئة، وتجنيب المنطقة أي أعمال عسكرية من شأنها تفاقم الوضع الإنساني المتردي، لا سيما مع توافد آلاف العوائل النازحة من مدينة حلب وريفها ومنطقة الرقة، وغالبيتهم من نازحي عفرين.

كما وجّه أوسو، وهو حزب يكيتي الكوردستاني-سوريا، نداءً إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بضرورة إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى المناطق الكوردية، ولا سيما منطقتي الجزيرة وكوباني، اللتين باتتا شبه محاصرتين بعد قطع الطرق الواصلة بينهما وبين محافظة الحسكة.

وأعرب أوسو عن تقديره وامتنانه لموقف الرئيس مسعود بارزاني، ولجهوده واتصالاته الدبلوماسية الرامية إلى حماية الكرد في سوريا والعمل على وقف المعارك، إضافة إلى توجيهه مؤسسة بارزاني الخيرية للدخول إلى المناطق الكوردية والبدء بإغاثة النازحين والمتضررين من المواجهات الأخيرة.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، يوم السبت الماضي، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لمدة 15 يوماً دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من السجون.

بدورها، أكدت قسد تمديد الاتفاق، وقالت إن ذلك تم “بوساطة دولية، تزامناً مع استمرار الحوار مع دمشق”.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

بابل.. الكوادر التدريسية في جامعة القاسم يواصلون اعتصامهم لليوم الرابع توالياً

تستمر الكوادر التدريسية والإدارية في جامعة القاسم الخضراء بمحافظة بابل، يوم الثلاثاء، في اعتصامهم المفتوح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *