الفريق أحمد الزركاني بوصفه أحد أخطر الكوابيس التي أرّقت تجار المخدرات وأبرز القادة الأمنيين الذين أعادوا هيبة الدولة في مواجهة أخطر تهديد يفتك بالمجتمع بصمت ‘
عندما تتحول الدولة إلى قبضةٍ من حديد في وجه تجار السموم
بقلم … الحقوقي حسين يوسف التميمي .
في معركةٍ لا تقبل أنصاف الحلول ولا تعرف المهادنة أو التراخي برز اسم الفريق أحمد الزركاني مدير عام شؤون المخدرات الرجل الذي كسر ظهور تجار المخدرات وفتك بهم وحوّلهم من مافيات متجبرة إلى فريسة هاربة .
لم يكن ملف المخدرات في العراق مجرد قضية أمنية عابرة بل حربًا مفتوحة على شبكات إجرامية عابرة للحدود تمتلك المال والسلاح والنفوذ إلا أن هذه الشبكات اصطدمت بقيادة لا تعرف التردد وبعقلٍ أمني أدرك أن التهاون في هذا الملف يعني تسليم الأجيال القادمة للضياع.
ضربات موجعة داخل العراق… وتفكيك شبكات كانت “فوق الشبهات”
منذ تسلمه مسؤولية إدارة شؤون المخدرات تحولت العمليات من ردّ فعل إلى هجوم استباقي ومن ملاحقة أفراد إلى تفكيك منظومات إجرامية كاملة نفذت المديرية العامة بإشراف مباشر من الفريق الزركاني عمليات نوعية دقيقة أطاحت برؤوس كبيرة كانت تظن نفسها بمنأى عن القانون وأسقطت أوهام الحصانة والنفوذ.
لم تقتصر النجاحات على ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة بل تجاوزتها إلى تجفيف منابع التهريب وكشف خطوط الإمداد وضرب شبكات التوزيع في المدن والأحياء مهما حاولت التخفي خلف واجهات تجارية أو اجتماعية.
خارج الحدود… رسالة عراقية حازمة بلا تهاون امتدت المعركة إلى خارج العراق، حيث وجّه الفريق أحمد الزركاني رسالة واضحة مفادها أن أمن العراق لا يتوقف عند حدوده الجغرافية فبالتنسيق الاستخباري الإقليمي والدولي جرى تعقّب شبكات التهريب العابرة للحدود وتبادل المعلومات وإحباط محاولات إدخال السموم قبل وصولها إلى الداخل العراقي.
هذه المقاربة جعلت من العراق طرفًا فاعلًا في الحرب الدولية على المخدرات لا مجرد ساحة عبور أو استهداف.
قيادة ميدانية وحزم قانوني لا يعرف المجاملة ما يميّز الفريق الزركاني ليس فقط حنكته الأمنية بل حضوره القيادي الصارم وإدارته الميدانية التي تعتمد على المهنية والانضباط وتغلق الباب أمام أي تهاون أو تدخل فالملف أدارته الدولة بعقل القانون لا بعاطفة المجاملة وكانت الرسالة حاسمة “تجار المخدرات أعداء المجتمع ولا مكان لهم إلا خلف القضبان”
أثر اجتماعي يتجاوز الأمن
لم تكن نتائج هذه الحرب أمنية فحسب بل اجتماعية وإنسانية بامتياز فقد أسهمت الضربات المتلاحقة في حماية آلاف الشباب من الوقوع في فخ الإدمان، وأعادت الثقة بقدرة الدولة على الدفاع عن مستقبل أبنائها ورسّخت قناعة راسخة بأن العراق لن يكون ساحة مفتوحة لتجار السموم .
إن ما تحقق في ملف مكافحة المخدرات لم يكن صدفة بل نتاج قيادة واعية وإرادة لا تلين يمثلها الفريق أحمد الزركاني الذي حوّل الخوف إلى صفّ تجار المخدرات والطمأنينة إلى قلوب العراقيين إنها معركة مستمرة لكن التاريخ سيسجل أن هناك رجالًا وقفوا في الصف الأول وجعلوا من القانون سيفًا ومن الدولة درعًا ومن المجتمع خطًا أحمر لا يُسمح تجاوزه .
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية