وسط أصوات القلق وتفاصيل الأيام الثقيلة تبقى الطفولة هي المساحة الوحيدة التي ترفض أن تنكسر.
قد تتغير المدن وقد تضيق الطرق لكن قلب الطفل يبقى أوسع من كل الظروف.
الطفولة ليست مكانًا جغرافيًا حتى تتأثر بالحدود وليست ظرفا سياسيا حتى تُقيد بالأحداث…
إنها حالة نقاء تشبه شمسًا صغيرة تشرق حتى في أكثر الأيام غيومًا.
في زمن الحروب نكتشف أن الأطفال هم المعلمون الحقيقيون لنا.
يتعلمون الضحك رغم القلق، ويرسمون بالألوان الزاهية على جدران باهتة، ويصنعون من أبسط الأشياء لعبة ومن أصغر زاوية عالمًا كاملًا.
رغم قسوة الظروف وأصوات الحرب، تبقى الطفولة مساحة نور لا تنطفئ.
الأطفال يعلموننا كيف نبتسم وسط القلق، وكيف نصنع من أبسط الأشياء فرحا حقيقيا.
وواجبنا أن نحمي هذا النور ونمنح أطفالنا مساحة للحلم لأن ضحكتهم اليوم هي بداية سلام الغد.
همس التميمي
مديرة اكاديمية اطفال المستقبل
Future kids academy
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq