حذّر السيناتور الأميركي الجمهوري البارز ليندسي غراهام، يوم الأربعاء، من أن أي انتهاك للكورد في سوريا سيواجه برد فعل قوي من حلفائهم في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال غراهام في منشور على منصة إكس تابعته وكالة شفق نيوز: “أؤيد تمامًا دعوة السيناتور ريش إلى التهدئة في سوريا، وأوجه إنذارًا للحكومة السورية الجديدة بأن انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقليات لن تُسامح”.
وأضاف أن “الأمر الأكثر إثارة للقلق هو تلقّي ما أعتقد أنها تقارير موثوقة تفيد بأن قوات الجيش السوري وتركيا قد تتقدمان أكثر نحو حلفائنا الكورد، وهو ما أعتقد أنه سيستدعي رد فعل قوي من الولايات المتحدة”.
وتابع غراهام: “بينما أؤيد منح هذه الحكومة السورية الجديدة فرصة، فإنني لن أتسامح أو أقبل بهجوم سافر ضد حلفائنا الكورد، الذين يمثلون القوة الرئيسية في تدمير خلافة داعش”.
وختم غراهام منشوره بتحذير لحكومتي سوريا وتركيا قائلاً: “إلى الحكومة السورية وتركيا: اختاروا بحكمة”.
يشار إلى أن هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت قبل أيام، مناطق دير حافر، ومسكنة، وقواص، منطقة عسكرية مغلقة ودعت المدنيين للابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في هذه المنطقة.
وطالب الجيش “المجاميع المسلحة بهذه المنطقة بالانسحاب إلى شرق الفرات”، مؤكداً أنه سيقوم “بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم الإجرامية”.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن “فصائل حكومة دمشق محيط سد تشرين هاجمت مرتين بالطيران الانتحاري والقصف المدفعي، تزامناً مع استهدافها قرية أم المرة جنوب دير حافر بالصواريخ، في تصعيد عسكري متواصل بالمنطقة”.
واتهمت “قسد” فصائل الحكومة السورية بقصف منازل المدنيين في قريتي رسم كروم والإمام الواقعتين شمال شرقي مدينة دير حافر بالأسلحة الثقيلة.
واستقدم الجيش السوري يوم الاثنين الماضي عشرات الدبابات والآليات العسكرية إلى مناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية شرق حلب في وقت اتهمت فيه “قسد” بتعزيز قواتها في المنطقة استعداداً لشن هجوم على القوات الحكومة الأمر الذي نفته “قسد” متهمة الحكومة بخلق الذرائع لشن هجوم جديد.
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية