كشف مسؤولون عسكريون إسرائيليون، يوم الخميس، عن “تحول إستراتيجي” في سياسة إسرائيل التوسعية من خلال إقامة مناطق عازلة في سوريا ولبنان، مما يعكس تخطيطها لصراع طويل الأمد، في تعارض واضح مع المساعي الأميركية التي تتفاوض مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ستة مسؤولين عسكريين ودفاعيين إسرائيليين، وقلهم إن إنشاء “مناطق عازلة” في غزة وسوريا والآن في لبنان يعكس “تحولاً إستراتيجياً” لإسرائيل بعد هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” عليها في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مما يضعها في حالة حرب شبه دائمة.
ويكشف هذا النهج حقيقة قال المسؤولون إنها أصبحت أكثر وضوحاً بعد عامين ونصف العام من الصراع، وهي أنه لا يمكن القضاء تماماً على الحكام من رجال الدين في إيران، وحزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والفصائل المسلحة في جميع أنحاء المنطقة.
وقال ناثان براون من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي “خلص قادة إسرائيل إلى أنهم في حرب أبدية ضد أعداء يجب ترهيبهم بل وحتى تفكيكهم وتشتيتهم”.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران أمس الأربعاء على وقف مؤقت للقتال بينما تتفاوضان على إنهاء دائم للحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير الماضي.
ووافقت إسرائيل على وقف هجماتها على إيران، لكنها قالت إنها لن توقف حملتها ضد حزب الله المدعوم من طهران.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq