، من مصادر موثوقة داخل دوائر رسمية في بورتسودان، أن عطاء أعلنته هيئة مياه ولاية الخرطوم لتوريد 800 طن من غاز الكلور السائل، جاء بطلب من جهات عسكرية وأمنية، وأُحسم لصالح شركة تابعة للجيش، في خطوة أغلقت الباب أمام القطاع الخاص. وقد أثارت هذه المعطيات تساؤلات حول إمكانية استخدام هذه المادة لأغراض عسكرية.
ورأى عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، خلال حديثه أنه “لا تبرير لمثل هذا الأمر على الإطلاق”، مستندا إلى ما أوردته التقارير من أن متخصصا يعمل في هيئة المياه يرى أن الخرطوم لا تحتاج في الوقت الراهن لأكثر من 1.5 إلى 3 أطنان من الكلور لأغراض تنقية المياه، في حين يبلغ العطاء المعلن 800 طن.
وأشار حمد إلى أن الاستيرادات السابقة كانت تجري كل 6 أشهر بكميات أقل من هذا الرقم بكثير، مما يجعل الكمية المطلوبة حاليا “تثير الريبة”.
وأضاف أن تنقية المياه “نشاط مدني يجب أن تقوم به هيئة توفير المياه”، معتبرا أن كون الاستيراد يجري عبر جهة عسكرية هو “شيء غير طبيعي”، وأن “كثيرا من الملابسات الأخرى تجعل هذا الأمر يثير الريبة والشك في أن الاستخدام سيكون عسكريا”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية