استعاد هور “هشيلان” الفريد في محافظة كرمانشاه الكوردية في إيران، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الزوال، عافيته بفضل عمليات نقل المياه، والأمطار الأخيرة، وإغلاق الآبار غير القانونية، ليتجدد الأمل في إحياء هذا النظام البيئي المنقطع النظير.
وأفاد تقرير لوكالة “مهر” الايرانية، ، بأنه “وسط المعالم الطبيعية الخلابة في غرب إيران، يتلألأ هور هشيلان كفصّ من الفيروز في محافظة كرمانشاه الكوردية.. هذا النظام البيئي الفريد، الواقع على طريق كرمانشاه-روانسر بمحاذاة قرية تحمل الاسم نفسه، ليس مجرد تجمع مائي بسيط، بل هو إرث ثروة بيولوجية لا تقدر بثمن”.
وفي اللغة الكوردية الغنية، يتكون اسم “هشيلان” من تركيب كلمتي “هه شي” و”لان”، وتعني “مأوى الأفاعي”؛ وهو اسم يعكس الطبيعة البكر والملاذ الآمن الذي توفره المنطقة لمختلف أنواع الزواحف والأفاعي، فضلا عن التنوع الحيواني والنباتي.
وبفضل مناخ المنطقة المعتدل، خاصة في الفصول الباردة، تحول “هشيلان” إلى محطة استراحة لا بديل لها للطيور المهاجرة؛ فمع كل خريف، تستضيف سماء الهور أسراباً ضخمة من الطيور القادمة من صقيع آسيا الوسطى لتقضي شتاءها في حضن هذا الهور الدافئ
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية