في لحظة تشهد فيها المفاوضات الأمريكية الإيرانية تصعيدا في الخطاب وغموضا في المآلات، قال المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأميركي، ريغان جيفري لورد، إن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران تمر بـ”شد وجذب” تفاوضي وتهديد بالتصعيد العسكري.
استبعد لورد، في حوار، التوصل إلى اتفاق “قريب”، لكنه أكد حتمية الوصول إليه في النهاية. يحلل هذا التقرير رؤية لورد لمسار التفاوض، وملف التخصيب، والوساطة الباكستانية، والموقف الإسرائيلي.
مراحل التفاوض.. فيتنام نموذجا
يرى جيفري لورد أن المفاوضات بين إيران وأميركا تمر “بطبيعتها” بـ”شد وجذب”. واستذكر لورد مفاوضات حرب فيتنام في باريس، التي استغرقت عاما كاملا من تبادل المقترحات قبل الوصول إلى قرار.
وخلص إلى أنه: “ليس لدي شك في أن إيران وأميركا ستوصلان إلى اتفاق لأنه من مصلحتهما، لكن الأمر سيأخذ وقتا طويلا. لا شك في هذا. لكني أعتقد أن هذا طبيعي”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية