بقلم/ السفير الإيراني في السعودية علي رضا عنایتي
هناك حديث عن الحوار، ونحن من بين دعاته، ولا أقصد بالحوار هنا، ما جری و یجري في البلد الشقيق إسلام آباد، بل کضرورة إقليمية أودّ الترکیز علیها، و هنا عده نقاط:
١. هناک من يتحدث عن الحوار بدینامیکیه جديدٍه و یحث الاخرین علی الاعتناء به وهذا مبشر الخیر.
٢. ان الحوار لا یتطلب بالضرورة بيئةً مواتية، بل هو من يخلقها.
٣. الحوار ليس نتيجةً لشيءٍ ما، بل هو طریق إليه.
٤. ليس الحوار وسيلةً لتحقيق المنفعة فحسب، بل لدرء المفسدة ایضا.
اذن، فلماذا لا تحاول ، ولو لمرةٍ واحدة، التحدث معًا تلک الدول الثمان المشاطئه فی الاقلیم من موقفٍ متوازن، والانخراط في حوارٍ بنّاء، كما تقدمت به ايران وقطع الطريق أمام الأجندات الدخيلة لنختم بعملٍ مشتركٍ بنوايا حسنة. لنغتنم ما هو نافعٌ وما انبثق من رحم الضارة.
إذا لم يكن هناك حوار، فسيكون هناك شجار.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq