يجمع سياسيون على أن تشكيل الحكومة العراقية يحمل سلبيات كثيرة، لكنهم يختلفون جذرياً حول توصيف الأزمة بين من يراها انسداداً سياسياً خطيراً يهدد الاستقرار، ومن يعتبرها مجرد حوار طبيعي داخل الإطار الدستوري.
ومع دخول العراق مرحلة ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي، تتجه الأنظار إلى الاستحقاق الأهم، وهو تشكيل الحكومة الجديدة، وسط جدل سياسي محتدم داخل الإطار التنسيقي حول مرشح رئاسة الوزراء.
وفي وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات التأخير، تنفي أصوات أخرى وجود أزمة من الأساس، كما يذهب إلى ذلك القيادي البارز في الإطار التنسيقي حسن فدعم الذي يرى أن ما يجري “لا يرقى إلى مستوى الأزمة”.
جدل الأزمة
: “لا يوجد تأخير في تشكيل الحكومة، فالتوقيتات الدستورية واضحة، تبدأ بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ثم رئيس الجمهورية، والآن نحن في مرحلة تكليف الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة”.
ويوضح: “لم يمضِ بعد 15 يوماً على انتخاب رئيس الجمهورية الذي جرى في 11 نيسان/ أبريل الجاري، وبالتالي لا يمكن الحديث عن تأخير أو انسداد سياسي”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية