العلاقة جيدة ولن ندعمه”.. أول تعليق صدري على ترشيح الزيدي

علق قيادي بارز في التيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء، على ترشيح رجل الأعمال العراقي علي الزيدي لرئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي.

وقال القيادي، إنّ “التيار وقيادته ما زالا متمسكين بقرار مقاطعة العمل السياسي، ولا توجد أي حوارات سياسية سرية مع أي طرف سياسي بشأن المرحلة المقبلة أو ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة”.

وبحسب القيادي، فإن التيار منذ إعلانه الانسحاب من المشهد السياسي ما زال ثابتاً على موقفه، ولم يجر أي اتصالات أو تفاهمات سياسية سرية مع أي جهة داخلية أو خارجية تتعلق بالعملية السياسية.

وأضاف أن “التيار الوطني الشيعي لا تربطه أي صلة بملف ترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس مجلس الوزراء من قبل الإطار التنسيقي، ولم يكن طرفاً في هذا الموضوع من قريب أو بعيد”.

وأكد القيادي البارز في التيار، أن “العلاقة الشخصية والاجتماعية بين قيادة التيار وعلي الزيدي جيدة، وهذا أمر لا يرتبط بالمواقف السياسية أو الدعم الرسمي، فوجود علاقة طيبة لا يعني تبني ترشيحه أو دعمه سياسياً خلال المرحلة المقبلة”.

وختم القيادي حديثه بالقول إن “التيار ما زال مصراً على خيار المقاطعة وعدم التدخل في القضايا السياسية الراهنة، بما في ذلك ما يتعلق بمباحثات تشكيل الحكومة أو توزيع المناصب، وأي أنباء تتحدث عن عودته إلى التفاهمات السياسية أو دعمه لأي مرشح في الوقت الحالي لا أساس لها من الصحة”.

وكان الإطار التنسيقي، قد أعلن أمس الاثنين، ترشيح علي الزيدي لرئاسة مجلس الوزراء، فيما ثمن مواقف (السوداني والمالكي) لتنازلهما عن الترشيح.

وأكد رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، أمس الاثنين، أن مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتقييم المخاطر واغتنام الفرص ستكون من “أولويات” برنامجه الحكومي، مشيراً إلى أن إمكانيات العراق الاقتصادية تتيح الفرصة لإدارة دولة متمكنة.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

شاهد أيضاً

السليمانية.. شمول 61 ألف عامل بالضمان الاجتماعي خلال عام

أعلنت مديرية الضمان الاجتماعي في السليمانية، يوم الثلاثاء، شمول 61 ألفاً و342 عاملاً بنظام الضمان …

نتنياهو لترمب: عدم الرد على حزب الله سيشجعه على التصعيد

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *