استقرت أسعار الذهب في تداولات متقلبة، اليوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول بشأن تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي، في وقت تتعثر فيه مساعي التهدئة السياسية وتتصاعد الضغوط في أسواق الطاقة.
وسجل الذهب الفوري ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 بالمئة ليبلغ 4597.07 دولاراً للأونصة، بعدما كان قد هبط في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من نيسان، فيما استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم حزيران عند 4610.20 دولارات للأونصة.
ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن الأنظار تتجه بشكل خاص إلى نبرة باول وما إذا كان سيشير إلى استعداد البنك للتدخل إذا تدهورت الأوضاع الاقتصادية بفعل التوترات الجيوسياسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت وصلت فيه جهود إنهاء الصراع الإيراني إلى طريق مسدود، بعد أن أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم رضاه عن المقترحات الأخيرة المتعلقة بالبرنامج النووي، بالتزامن مع تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لتمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ورغم أن الذهب يُعد ملاذاً آمناً وأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، فإن احتمالات بقاء الفائدة المرتفعة تحدّ من مكاسبه، لكونه أصلاً لا يدر عائداً.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.8 بالمئة إلى 73.64 دولاراً للأونصة، بينما تراجع البلاتين 0.4 بالمئة إلى 1930 دولاراً، وانخفض البلاديوم بالنسبة ذاتها إلى 1453.91 دولاراً.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية