أفادت بيانات صادرة عن مؤسسة “كبلر” (Kpler) المتخصصة في تتبع حركة السفن، بأن حركة الملاحة في مضيق هرمز سجلت تراجعاً ملحوظاً، حيث عبرت المضيق يوم أمس 7 ناقلات فقط، من بينها 5 سفن مرتبطة بإيران.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة “تسنيم”، في خبر لها ترجمته وكالة شفق نيوز، هذه الأرقام مشيرة إلى أن النشاط الملاحي في هذا الممر المائي الاستراتيجي لا يزال “دون المستويات المعتادة” التي سبقت التصعيد العسكري الأخير والعمليات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية ومسارات الطاقة.
وفي الوقت الذي تسعى فيه طهران للتأكيد على استمرارية سيطرتها وإدارتها للمضيق من خلال تأمين عبور السفن التابعة لها، تلتزم شركات الشحن الدولية الكبرى بالحذر، حيث فضلت العديد منها تغيير مساراتها تجنباً للمخاطر الأمنية.
من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن الحصار البحري “أكثر فعالية من القصف” لإجبار إيران على التفاوض والموافقة على اتفاق “يعالج مخاوفنا” بشأن برنامجها النووي.
وكان ترمب قد أعلن في 13 نيسان/ أبريل الجاري فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.
ودفعت الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026 إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط الخام والغاز، وأدت إلى خفض الشحنات من الخليج إلى المشترين العالميين، لا سيما في آسيا وأوروبا، مما دفع المستوردين إلى البحث عن مصادر بديلة.
وفي 25 آذار/ مارس 2026، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران سمحت بعبور مضيق هرمز للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان.
ويعد مضيق هرمز أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم، حيث يمر عبره نحو خمس استهلاك الخام العالمي يومياً، مما يجعل استقرار الملاحة فيه محور اهتمام الأسواق الدولية والقوى الكبرى.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية