Byهمس محمد

أبريل 30, 2026

أكد مسؤول الفرع الرابع في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آري هرسين، يوم الخميس، أن العلاقة مع الاتحاد الوطني الكوردستاني ليست في أفضل حالاتها، مشيراً إلى أن أسباب التوتر تعود إلى جذور تاريخية، إضافة إلى تطورات وأحداث برزت خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح هرسين أن حزبه لم يقاطع بغداد، مبيناً أن استدعاء فريقهم لا يعني المقاطعة، لأن المقاطعة، بحسب تعبيره، “مفهوم مختلف تماماً”، موكداً أن بديل الاتحاد للديمقراطي هو الاتحاد وبديل الديمقراطي للاتحاد هو الديمقراطي .

وأشار إلى أنه كان من المفترض التوصل إلى اتفاق بين الجانبين في وقت مبكر، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، لافتاً إلى وجود شكل من أشكال الإدارة الثنائية في إقليم كوردستان، لكنه شدد على أنه لا ينبغي لأي طرف أن يعوّل على تقسيم الإقليم إلى إدارتين منفصلتين.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن تراجع نفوذ الأحزاب الكوردية داخل بغداد، يؤثر على الموقع الجيوسياسي للاقليم، وبحسب معهد “تشاتهام هاوس” البريطاني، فإنه على الرغم من الأهمية الاستراتيجية لموقع الإقليم جغرافياً، إلا أنه أصبح عرضة لتأثيرات جهات أخرى أكثر من أي وقت مضى، وظهر ذلك جلياً في الحرب الإيرانية – الأميركية الأخيرة.

كما أوضح المعهد أن هذا الخلاف لو كان يقتصر على التنافس على المناصب السياسية، لكان بالامكان تسوية المشكلة بسهولة نسبية، إلا أنه ساهم أيضاً في تآكل استقلالية الإقليم.

وحذر من أنه في حال لم تستعاد المؤسسات والترتيبات السياسية التي تدعم الإقليم ككيان موحد ومتماسك وتعمل بكفاءة، فإنه قد يتجه نحو انقسامات لن تساهم سوى في تفاقم التحديات التي يواجهها، وفقاً لتقرير المعهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *