أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، أن واشنطن لن توقع اتفاقا مع الحكومة الايرانية، مثلما فعل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، إن “الرئيس دونالد ترمب أوضح أهدافه وهي أنه لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي”.
وأضاف بيغوت، في حديثه لقناة الجزيرة، أن “هدفنا الأساسي هو ألا يحصل النظام الإيراني على سلاح نووي”، مبيناً أن “الرئيس ترمب يفضل المحادثات وجها لوجه وهو مستعد لإجرائها”.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إلى أن “الرئيس لن يرسل مبعوثيه في رحلة مدتها 18 ساعة لمجرد الاطلاع على ورقة”، متابعاً: “نريد الحصول على يورانيوم إيران المخصب لمنعها من تطوير سلاح نووي”.
وأكمل بيغوت: “نشكر حلفائنا وشركائنا في المنطقة على التنسيق والمساعدة”، مؤكدا بالقول: “لا نريد اتفاقا مع إيران مثل الذي وقعه الرئيس أوباما، ولا نريد اتفاقا سيئا معهم”.
يشار إلى أن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد أكد في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب يقود المساعي لإبرام “اتفاق عظيم” مع إيران، كاشفاً أن الأخيرة تتبع استراتيجية كوريا الشمالية للحصول على سلاح نووي عبر بناء درع صاروخي.