حذر المجلس الروحاني الايزيدي، يوم الأحد، من تكرار مأساة سنجار في سوريا، فيما دعا إلى وقف الحرب هناك.
وقال المتحدث باسم المجلس كريم سليمان، في مؤتمر صحفي عقده في قضاء شيخان شرق محافظة دهوك وحضرته وكالة SNN، إن “المنطقة والشرق الأوسط يمران بمرحلة حساسة وخطيرة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها سوريا، ولا سيما الأحداث الجارية هناك”.
وأضاف سليمان أن “الأمير حازم تحسين بك، أمير الطائفة الإيزيدية، ومنذ اليوم الأول للأحداث، أجرى اتصالات مستمرة مع أبناء الشعب الإيزيدي في سوريا لمتابعة أوضاعهم عن كثب”.
وأشار إلى أن “الأمير أصدر بياناً بشأن القتال الدائر في مدينة حلب وفي حيي الشيخ مقصود والأشرفية”، مؤكداً أن “المعارك ما تزال مستمرة، وأن أبناء الشعب هناك يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة”.
وطالب المتحدث باسم المجلس الروحاني الإيزيدي بـ”وقف الحرب واللجوء إلى الحلول السلمية عبر الحوار”، مشدداً على أن “لغة الحرب لا تجلب سوى الدمار والخراب”.
وبين سليمان أن “الأمير يواصل اتصالاته مع حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية إلى جانب المجتمع الدولي، بهدف منع وقوع كوارث جديدة وحماية المدنيين”.
كما دعا جميع الإيزيديين في القرى والبلدات إلى مد “يد العون والمساعدة لإخوتهم وأخواتهم في روجآفا غرب كوردستان”، موضحاً أن “جراح سنجار التي خلفتها كارثة عام 2014 لم تلتئم بعد، ولا نريد لتلك المأساة أن تتكرر في أي مكان آخر”.
ومن جانبه، عبر حسين القائدي، مدير مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في إقليم كردستان، لوكالة SNN، عن “مخاوفه من مصير عدد من النساء والأطفال الإيزيديين المختطفين داخل مخيم الهول في سوريا”.
وأكد القائدي أن “عدداً من العوائل داخل المخيم تمكنت من الهروب بعد سيطرة الجيش العربي السوري على المخيم”، مبيناً أن “المخاوف تتزايد من هروب عوائل أخرى في ظل معلومات مؤكدة تفيد بأن عوائل تنظيم داعش ما تزال تحتجز نساء وأطفال إيزيديين ضمن صفوفها”.
ووجه القائدي نداء إلى الإيزيديات والإيزيديين المختطفين، دعاهم فيه إلى “التواصل مع مكتب إنقاذ المختطفين بعد انهيار مخيم الهول”، مؤكداً أنهم “باتوا اليوم أحراراً، وأن عائلاتهم بانتظارهم ولن يتعرضوا لأي أذى”.
وأضاف أن المكتب مستعد للوصول إليهم وتقديم المساعدة اللازمة”.
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية