بعد اختيار محافظ بابل.. المعموري يدعو إلى التهدئة

دعا المرشح لمنصب محافظ بابل، النائب السابق أمير المعموري، يوم الأربعاء، أبناء المحافظة إلى التهدئة وضبط النفس، على خلفية قرار مجلس محافظة بابل اختيار محافظ جديد، مؤكداً أن المجلس يتحمّل وحده مسؤولية نتائج قراره أمام أهالي المحافظة.

وقال المعموري في بيان، ورد لوكالة SNN، إن المرحلة الحالية “حساسة وتتطلب أعلى درجات الوعي”، مشدداً على الإيمان بالعمل الديمقراطي والقانون، والدعاء بالتوفيق لخدمة المحافظة. 

وأكد أن اختلاف المواقف لا يبرر الانجرار خلف دعوات التوتر أو التصعيد، معتبراً أن بابل “أكبر من الأشخاص والمناصب، وأسمى من أن تُزَجّ في فتنة لا تخدم الاستقرار”.

وثمن المعموري وعي الشارع البابلي، داعياً الشباب والنخب والوطنيين إلى الحفاظ على سلمية الموقف، وعدم السماح باستغلال مشاعر الغضب وتحويلها إلى صدام أو انقسام. 

كما أشار إلى أن بابل “زاخرة بالكفاءات والشخصيات الوطنية القادرة على إدارة شؤونها”، وأن تصحيح المسار “عملية مستمرة تقوم على الإرادة الشعبية الواعية، والمشاركة الديمقراطية، والمحاسبة القانونية”.

وختم المعموري بيانه بالتأكيد على الوقوف مع أبناء المحافظة “وفق القانون ومع السلم وضد الفتنة”، معتبراً أن “بابل التاريخ أمانة في أعناق الجميع”.

وصوّت مجلس محافظة بابل، مساء أمس الثلاثاء، على اختيار النائب السابق عن كتلة “صادقون” التابعة لعصائب أهل الحق، علي تركي، محافظاً للمحافظة، خلفاً لعدنان فيحان، التابع لنفس الكتلة، والذي تسنّم منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي

وجرى التصويت خلال جلسة رسمية حضرها 18 عضواً، صوّت 14 منهم لصالح منح المنصب لتركي.

يأتي ذلك في وقت شهدت فيه محافظة بابل تظاهرات حاشدة، خرج خلالها العشرات من الأهالي للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً للمحافظة، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية، مؤكدين أن اختيار المحافظ يجب أن يكون من داخل بابل وبما يستند إلى الكفاءة والنزاهة، ومنح المحافظة حق إدارة شؤونها بإرادة أبنائها.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

مجلس بابل يختار علي تركي محافظاً خلفاً لفيحان

صوّت مجلس محافظة بابل، مساء الثلاثاء، على اختيار علي تركي النائب السابق عن “صادقون” التابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *