حقوق تدعو الإطار لتحمل “المسؤولية التاريخية” بترشيح المالكي

ردت حركة حقوق، اليوم الأربعاء، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول مرشح الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة المقبلة نوري المالكي، داعية قوى الإطار وسائر القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والتصدي بحزم لأي محاولة للانتقاص من القرار العراقي المستقل.

وقالت الحركة في بيان صادر عنها ورد وكالة SNN، إن “ما صدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب من إشارات وتصريحات تمس حق الشعب العراقي وقواه السياسية في اختيار رئيس مجلس وزرائه، بعيداً عن الإملاءات والضغوط، لا يكشف فقط عن الوجه الحقيقي للسياسات الأميركية حين تتعارض مع إرادة الشعوب، بل يؤكد أيضاً أن شعارات الديمقراطية وحقوق الشعوب لا تُستعمل إلا كأدوات انتقائية لا كمبادئ ثابتة“.

وأشارت الحركة، إلى أن “هذه التصريحات تسحب الذرائع كافة التي تختبئ خلفها بعض القوى السياسية التي ترفع شعارات استقلالية القرار العراقي عن الأجندات الخارجية، في الوقت الذي تتحدث فيه عن علاقات صداقة متكافئة مع الولايات المتحدة، بينما تكشف الوقائع زيف هذا الادعاء“.

وأكدت الحركة في بيانها، أن “منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي شأن سيادي خالص، يُحسم حصراً عبر الأطر الدستورية والإرادة الوطنية، لا عبر رسائل الخارج، ولا صفقات اللوبيات، ولا حسابات المصالح العابرة للحدود“.

ودعت الحركة، “قوى الإطار التنسيقي وسائر القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والتصدي بحزم لأي محاولة للانتقاص من القرار العراقي المستقل، وتوحيد الموقف السياسي بما يحفظ كرامة الدولة وهيبتها، ويصون المسار الديمقراطي من العبث والتدويل“.

وأكدت، أن “هذا التدخل السافر يجب أن يُستثمر كفرصة لتوحيد الجهود الوطنية، وتعزيز مبدأ السيادة واستقلال القرار العراقي، والالتزام الصارم بالأطر الدستورية في اختيار رئيس مجلس الوزراء والمواقع المتقدمة في الدولة”، مجدّدة تأكيدها أن “انشغال القوى السياسية بمصالحها الضيقة لا يؤدي إلا إلى تعريض الدولة للإذلال وانتهاك سيادتها“.

واختتمت الحركة بيانها بالإشارة إلى أن “العراق ليس ساحة مفتوحة لتجارب الآخرين، ولن يُدار إلا بإرادة أبنائه، مهما تعددت الضغوط وتنوعت أدواتها“.

وكان حزب الدعوة الإسلامية، حذر في وقت سابق اليوم الأربعاء، الإطار التنسيقي من فتح “ثغرة” في قراره قد يجر البلد إلى التعقيد، فيما ذكر بايام التفجيرات والاغتيالات، وذلك في رده على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي برفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.  

كما أعلن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية، مؤكداً استمراره بالترشح استناداً إلى قرار الإطار التنسيقي.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال ترمب، مساء أمس الثلاثاء، عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة “أمر لا ينبغي السماح به”، معتبراً أن العراق “انزلق إلى الفقر والفوضى” خلال ولايته السابقة.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تقديم العون للعراق في حال انتخاب المالكي مجدداً، محذّراً من أن ذلك سيقوض فرص العراق في “النجاح أو الازدهار أو الحرية”، وختم تدوينته بالقول: “لنُعد العراق عظيماً من جديد“.

وكان الاطار التنسيقي الشيعي قد أعلن مساء السبت الماضي، 24 كانون الثاني الجاري، ترشيحه لرئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لتسنم رئاسة الحكومة المقبلة.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

وزارة الداخلية: أكملنا جميع الاستعدادات لزيارة النصف من شعبان في #كربلاء_المقدسة

وزارة الداخلية: أكملنا جميع الاستعدادات لزيارة النصف من شعبان في #كربلاء_المقدسة ◼الداخلية: ألقينا القبض على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *