شيّع أهالي مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، اليوم الأربعاء، عشرة من مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، قضوا خلال المواجهات الجارية مع قوات الحكومة السورية في مناطق شمال شرق البلاد.
وقال سليمان شيخو، احد منظمي التشييع، لوكالة SNN، إن المراسم أقيمت لستة من المقاتلات والمقاتلين، فيما جرى تشييع أربعة آخرين بشكل غيابي.
وبحسب المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فإن المقاتلين العشرة قضوا أثناء تصديهم لهجمات قوات الحكومة السورية الانتقالية في كل من الرقة ودير الزور وحلب.
وقالت عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية روهلات عفرين في كلمة خلال مراسم التشييع أن “هناك مخطط يستهدف أرضنا ومكتسباتنا، وهو مخطط إبادة يستهدف شعبنا”.
من جانبه، قال سرحد حسن، احد المشاركين في المراسيم، إن “ابناء الشعب الكوردي يضحون بأرواحهم اليوم دفاعا عن ارضهم ومدنهم في ظل صمت دولي، ويتعرضون للهجوم فقط بسبب المطالبة في إدارة مناطقهم ورفضهم اي وصاية او اعادة انتاج تجارب الانظمة المستبدة”.
واعرب حسن عن “خيبة أمله” مما وصفه بتخلي المجتمع الدولي عن الكورد، مشيرا الى انهم “حاربوا تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراق نيابة عن العالم، وقدموا اكثر آلاف الضحايا، بينما يقف المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة وأوروبا، صامتا أمام ما يتعرض له الكورد من هجمات وانتهاكات”.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة من الأهالي رغم الظروف الجوية السيئة وهطول الأمطار، وسط هتافات تؤكد الاستمرار في الدفاع عن المنطقة، وأخرى تحيي القوات الكوردية.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية