اجتماع الإطار.. توجه للابتعاد عن “مغامرات ترمب” والسوداني “لن يعود”

توقعت أطراف سياسية في الإطار التنسيقي، يوم الأربعاء، أن يفضي اجتماع اليوم للإطار، إلى حلول لأزمة تسمية رئيس الحكومة القادمة وبما يحفظ سيادة البلاد والنأي بها عن مغامرات رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترمب الذي يلوح بالعقوبات أو الحرب، فيما لو ترأس زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الحكومة القادمة للمرة الثالثة.

وقال مصدر في الإطار التنسيقي لوكالة SNN، إن “كل زعامات وقيادات الإطار التنسيقي ستحضر الاجتماع في منزل مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة لمناقشة تداعيات رسالة ترمب التي عبرت عن رفضه تسمية المالكي رئيسا للوزراء، وهي المرة الأولى التي تعلن فيه الإدارة الأميركية موقفها إزاء (تشكيل الحكومة) بشكل علني”.

وتابع المصدر: “سابقا كانت الرسائل سرية لكن في عهد ترمب باتت علانية، وبالتالي اجتماع الإطار سيناقش آلية الرد على واشنطن بما يحفظ حق العراق في إدارة شؤونه الداخلية دونما تدخل ومراعاة إرادة الناخبين وينسجم وطبيعة المرحلة التي تشهد متغيرات متسارعة، ومن بينها أن ترحل مسألة التصويت على مرشح الإطار لرئاسة الحكومة وكابينته الحكومية للفضاء السياسي أي أن يكون الفيصل في ذلك التصويت داخل قبة البرلمان”.

وأردف المصدر: “في حال تم اختيار مرشح بديل فلن تعود الفرصة أو الكرة لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، باعتبار أن المنسحب والمتنازل عن ترشيحه لا يعاد ترشيحه كونه انسحب بإرادته، وبالتالي اختيار مرشح جديد أو العودة لاختيار مرشح تسوية”.

الى ذلك يأمل النائب عن الإطار التنسيقي مختار الموسوي ان يفضي اجتماع زعامات البيت الشيعي إلى قرار إيجابي.

وقال الموسوي، لوكالة شفق نيوز: “اتمنى أن يتخذ قادة الإطار القرار المناسب والذي ينعكس ايجابا على الواقع العراقي بعيدا عن التهديدات والعقوبات”.

من جهته أكد القيادي في حزب إقتدار، نسيم عبد الله لوكالة شفق نيوز، أن “قادة الإطار التنسيقي سيناقشون في الاجتماع بالتفصيل ملف رئاسة الحكومة القادمة”، مبينا أن “كل الخيارات متاحة لتفادي مغامرات الرئيس الأميركي ترمب وبما يحفظ سيادة العراق والنأي به عن الصراعات الدائرة في المنطقة”.

وكان حزب الدعوة الإسلامية، قد حذر في وقت سابق من اليوم الأربعاء، الإطار التنسيقي من فتح “ثغرة” في قراره قد يجر البلد إلى التعقيد، فيما ذكّر بأيام التفجيرات والاغتيالات، وذلك في رده على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي برفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وقال الحزب في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن “الكتلة البرلمانية الأكبر، وبوصف ذلك استحقاقا دستوريا وديمقراطيا لها، استخدمت حقها القانوني والسياسي في ترشيح من تراه مناسبا لرئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وقد كان المؤمل المضي بالسياق لإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري يوم الثلاثاء، لولا تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال ترمب، مساء أمس الثلاثاء، عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة “أمر لا ينبغي السماح به”، معتبراً أن العراق “انزلق إلى الفقر والفوضى” خلال ولايته السابقة.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تقديم العون للعراق في حال انتخاب المالكي مجدداً، محذّراً من أن ذلك سيقوض فرص العراق في “النجاح أو الازدهار أو الحرية”، وختم تدوينته بالقول: “لنُعد العراق عظيماً من جديد”.

وكان الاطار التنسيقي الشيعي قد أعلن مساء السبت الماضي، 24 كانون الثاني الجاري، ترشيحه لرئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لتسنم رئاسة الحكومة المقبلة.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن sherin

شاهد أيضاً

ائتلاف العبادي يدعو لمعالجة أزمة رئاسة الحكومة بـ”عقلانية ومسؤولية”

دعا ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، يوم الأربعاء، إلى معالجة أزمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *