انتقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، مساء اليوم الأربعاء، بلهجة شديدة السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية، معتبراً إياها “قوة دكتاتورية متهورة وحليفاً غير موثوق”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب، فرهاد توفيق، في بيان ورد لوكالة SNN ، إن مراجعة مواقف الولايات المتحدة وسلوكها السياسي تكشف بوضوح أنها، كلما امتلكت القوة والقدرة “تصرفت بمعزل عن القوانين والمبادئ الدولية وحقوق الإنسان، ولجأت إلى استخدام القوة وفرض إرادتها داخل حدود الدول، بما في ذلك التدخل في شؤونها الداخلية وإسقاط أو استهداف قياداتها”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة كانت ولا تزال عاملاً رئيسياً في تأجيج بؤر الصراع والحروب، بدءاً من أفغانستان، مروراً بالحرب الروسية – الأوكرانية، والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وما يجري في غزة، وصولاً إلى التوترات مع إيران خلال مسارات التفاوض، والحرب في اليمن، والأوضاع المعقدة في العراق وسوريا”.
وأشار إلى أن من أبرز سمات السياسة الأميركية “التنصل من الالتزامات وعدم الوفاء للحلفاء، فواشنطن كثيراً ما تغيّر مواقفها بسهولة عندما تتبدل مصالحها، وتترك أصدقاءها وشركاءها لمصيرهم”.
ولفت توفيق إلى أن “الشعب الكوردي كان من أكثر الشعوب التي عانت من هذا النهج، بدءاً من التخلي عن الثورة الكوردية بعد اتفاقية 6 آذار/ مارس الجزائر، وصولاً إلى السماح للحكومة العراقية بمهاجمة حلفائها الكورد بعد انتهاء الحرب على تنظيم داعش في 16 تشرين الأول/أكتوبر، فضلاً عن المواقف المتعلقة بكوردستان سوريا والقوى التي حاربت الإرهاب لسنوات”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
وكالة SNN الإخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية