في ظل التحديات الاقتصادية المتفاقمة، يواجه القطاع الصناعي في سوريا ضغوطاً متزايدة نتيجة اختلال واضح في التبادل التجاري مع الدول المجاورة، ما ينعكس سلباً على تنافسية المنتجات المحلية وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية.
وقال رئيس لجنة الطاقة والغاز الطبيعي في غرفة صناعة دمشق، محمد مروان أورفلي، إن “الصادرات السورية تواجه قيوداً متعددة من قبل بعض الدول المجاورة، سواء عبر فرض رسوم جمركية مرتفعة أو وضع شروط معقدة تعيق دخول المنتجات السورية إلى أسواقها وفي المقابل، تبقى الحدود السورية مفتوحة أمام الواردات، ما أدى إلى تدفق كبير للسلع الأجنبية، معظمها منتجات صناعية جاهزة”.
وبيّن أن “هذا الواقع خلق فجوة كبيرة بين حجم الصادرات والواردات، حيث باتت المستوردات تفوق الصادرات بأضعاف، الأمر الذي أضر بالمصانع المحلية وأضعف قدرتها على المنافسة”.
كما أشار أورفلي إلى أن “غالبية الصادرات السورية تقتصر حالياً على المواد الأولية، في حين يتم استيراد السلع المصنعة، ما يزيد من تفاقم العجز التجاري”.
ولفت إلى أن “وزارة الاقتصاد والصناعة، لم تقدم الدعم الكافي للمصانع المحلية، ولم تطرح سياسات فعالة لحماية الإنتاج الوطني من المنافسة غير المتكافئة، خاصة في ظل دعم بعض الدول لصادراتها وفرضها قيوداً على وارداتها”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية