أصبح من المواضيع التي يكثر الحديث عنها في السنوات الأخيرة بسبب زيادة حالات التشخيص حول العالم هذه الزيادة لا تعني بالضرورة انتشار المرض بشكل أكبر بل تعود في جزء كبير منها إلى تطور الوعي المجتمعي وتحسن طرق التشخيص، مما ساعد على اكتشاف الحالات بشكل أدق وفي مراحل مبكرة.
كما تلعب العوامل الوراثية دورا مهما في ظهور اضطراب التوحد إضافة إلى بعض العوامل البيئية التي قد تؤثر خلال فترة الحمل أو بعد الولادة ومع تقدم العلم أصبح من الممكن فهم هذا الاضطراب بشكل أفضل، مما ساهم في توفير برامج دعم وتأهيل تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم.
ومن المهم التأكيد أن اضطراب التوحد ليس اضطراب يخجل منه بل هو حالة تحتاج إلى تفهم ودعم من الأسرة والمجتمع. فكلما زاد الوعي زادت فرص دمج الأطفال المصابين في المجتمع ومنحهم حياة أفضل.
همس التميمي/ مديرة اكاديمية اطفال المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية