أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البحرية الأمريكية، بإطلاق النار على أي زوارق إيرانية تزرع ألغامًا في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط الخام العالمي.
ولم يتضح بعد سبب تحذير ترامب الأخير، لكن المخاوف تتزايد من أن وجود الألغام في المضيق قد يُؤدي إلى تداعيات اقتصادية تمتد آثارها لما بعد الحرب.
متى بدأت إيران بزرع الألغام؟
في أوائل مارس/ آذار، أفاد أن إيران بدأت بزرع الألغام في المضيق، وفقًا لمصدرين مطلعين على تقارير الاستخبارات الأمريكية حول هذا الموضوع. وحذر ترامب حينها من أنه إذا زُرعت الألغام ولم تُزل، فإن طهران ستواجه عواقب “غير مسبوقة”.
وقالت المصادر في مارس إن إيران قادرة على زرع مئات الألغام في الممر المائي. لكن لا يتطلب الأمر هذا العدد الكبير لإبقاء المضيق مغلقًا فعليًا، إذ لا يرغب قادة السفن التجارية ومالكوها في المخاطرة.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، صرّح الجيش الإيراني بأن طهران “لا تحتاج” إلى زرع ألغام في الخليج لفرض سيطرتها، وأنها ستستخدم “كل الوسائل الممكنة لضمان الأمن عند الضرورة”.
ما هي الآثار المحتملة؟
إلى جانب المخاطر الواضحة التي تهدد السفن في المنطقة، وسلامة أفراد طواقمها، فإن وجود الألغام قد يؤخر إعادة فتح الممر المائي.
وأطلع مسؤولون في البنتاغون المشرعين الأمريكيين هذا الأسبوع على تقييم استخباراتي خلص إلى أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 6 أشهر لتطهير المضيق بالكامل من الألغام بعد انتهاء الحرب مع إيران، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر صرّح لشبكة CNN. وقال متحدث باسم البنتاغون، الأربعاء، إن إغلاق المضيق لمدة ستة أشهر “غير مقبول”.
ما مدى سهولة إزالة الألغام؟
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال برادلي كوبر، الأسبوع الماضي إن عدد الألغام في المضيق “ضمن نطاق قدرتنا على إزالتها”، مضيفًا أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل عمليات إزالة الألغام.
وكرر ترامب، الخميس، قائلا إن “كاسحات الألغام الأمريكية” تقوم بتطهير المضيق الآن. وأمر بموجب هذا بمواصلة هذا النشاط، ولكن بمستوى أعلى بثلاثة أضعاف!
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq