كشفت دائرة صحة النجف، يوم الأربعاء، عن تحول في الإصابات بسرطان الثدي حيث تم التشخيص لدى أعمار أصغر مما كان في السابق، مؤكدة أن هذا المرض ما يزال يتصدر قائمة أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في المحافظة.
وقال مدير إعلام الدائرة، ماهر العبودي ، إن “أكثر الفئات العمرية المصابة بسرطان الثدي تبدأ من عمر 30 عاماً فما فوق، بعد أن كانت الإصابات سابقاً تظهر غالباً بعمر 40 أو 50 عاماً”، عازياً ذلك إلى “التلوث البيئي وأنماط الغذاء غير الصحية التي أسهمت في زيادة الإصابات المبكرة”.
وأضاف العبودي أن “محافظة النجف تضم مركز الفرات الأوسط للأروام، ومع تزايد أعداد الإصابات بالأمراض السرطانية بات من الضروري إنشاء مركز ثانٍ لاستيعاب أعداد المرضى وتخفيف الضغط عن المركز الحالي”.
من جانبها، أوضحت مديرة شعبة السيطرة على السرطان في دائرة صحة النجف، الدكتورة سندس عبد العادل موسى، أن “عدد الإصابات السرطانية المسجلة خلال عام 2025 بلغ 2112 إصابة، مقارنة بـ1379 إصابة فقط في عام 2020″، مؤكدة استمرار تصدر سرطان الثدي لعدد الإصابات سنوياً.
وبيّنت موسى أن “الإحصائيات المذكورة تخص مرضى محافظة النجف فقط، في حين يستقبل مركز الأورام مرضى من خمس محافظات أخرى لغرض العلاج”، لافتة إلى أن “إجمالي عدد المرضى الذين راجعوا المركز خلال عام 2025 من النجف والمحافظات الأخرى بلغ 50019 مريضاً”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية