انقسام داخل الإطار إلى ثلاثة أجنحة والمالكي يواجه المعترضين بشرط جديد

كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الأربعاء، أن الانقسامات المتصاعدة داخل الإطار التنسيقي باتت تهدد انعقاد الاجتماع المرتقب لحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء، وسط تباين حاد بين قادته بشأن الشخصية التي ستتولى المنصب في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخلافات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة دستورية ضاغطة، بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان/أبريل، وإلزام الكتلة النيابية الأكبر بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً.

وقال المصدر إن الخلافات داخل الإطار لم تعد مقتصرة على تباين وجهات النظر، بل تطورت إلى انشطار فعلي داخل التحالف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، الأمر الذي ألقى بظلاله على اجتماع اليوم المقرر عقده في منزل همام حمودي، مع تصاعد الشكوك بإمكانية تأجيله إلى موعد آخر.

وبحسب المصدر، فإن الجناح الأول يتمسك بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو أي شخصية تحظى بدعمه الصريح من بين الأسماء المطروحة، فيما يدفع جناح ثان باتجاه إعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، في حين يفضّل الجناح الثالث الذهاب إلى مرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول أوسع داخل البيت الشيعي وخارجه.

وأضاف أن القادة قرروا طرح مجموعة من الأسماء على طاولة الاجتماع، تضم نوري المالكي أو من يحظى بدعمه، ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري، وعلي يوسف الشكري، وحميد الشطري، وعبد الإله النائلي، ومحسن المندلاوي.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

شاهد أيضاً

أوروبا توسع عقوبات إيران لتشمل مسؤولين عن إغلاق هرمز

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الثلاثاء، أن دول التكتل اتفقت على …

باكستان تنتظر قرار إيران بشأن المشاركة في محادثات إسلام أباد

قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن بلاده لا تزال تنتظر ردا رسميا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *