تراجع الطلب العالمي يضغط على سوق الرز والعراق ضمن قائمة الدول المتأثره

تشير بيانات صادرة عن وزارة الزراعة الأميركية، يوم الخميس، إلى تحولات لافتة في سوق الرز العالمية خلال موسم 2025/2026، مع ارتفاع الإمدادات والمخزونات مقابل تراجع طفيف في الاستهلاك والتجارة، بما في ذلك في العراق.

وبحسب تقرير الوزارة حول “توقعات الرز لشهر نيسان/ أبريل 2026″، اطلعت عليه وكالة شفق نيوز أنه من المتوقع أن يبلغ الإنتاج العالمي نحو 541.4 مليون طن، مدفوعاً بزيادة طفيفة في الإنتاج داخل تايلاند، في حين بقي إنتاج كل من الهند والصين عند مستويات مرتفعة تجعلهما أكبر المنتجين عالمياً.

في المقابل، خفضت توقعات الاستهلاك العالمي بنحو 400 ألف طن لتصل إلى 540.6 مليون طن، نتيجة تراجع الطلب في عدة دول، من بينها العراق الذي سُجل فيه انخفاض بنحو 100 ألف طن، إلى جانب تراجعات في اليابان ودول أخرى في الشرق الأوسط.

ورغم هذا التراجع، لا يزال الاستهلاك العالمي قريباً من مستويات قياسية، خاصة في دول رئيسية مثل بنغلاديش ونيجيريا وفيتنام، ما يعكس استمرار الطلب القوي ولكن مع تباطؤ نسبي.

في جانب الإمدادات، ارتفعت المخزونات العالمية المتوقعة إلى 192.3 مليون طن، مدفوعة بزيادات في دول مثل إيران وباكستان، فيما تستحوذ الصين والهند على الحصة الأكبر من هذه المخزونات نتيجة سياسات التخزين الحكومية.

أما على صعيد التجارة، فمن المتوقع أن تبلغ صادرات الرز العالمية مستوى قياسياً عند 62.1 مليون طن في 2026، رغم خفض التوقعات بشكل طفيف بسبب اشتداد المنافسة، خصوصاً من قبل المصدرين منخفضي الأسعار مثل الهند وباكستان، وهو ما يضغط على الأسعار العالمية.

وتعكس هذه التطورات تأثيرات مباشرة على الأسواق المستوردة، ومنها العراق، حيث يشير تراجع الاستهلاك إلى تغيرات في الطلب المحلي أو في أنماط الاستيراد، بالتوازي مع انخفاض واردات عدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

شاهد أيضاً

تصدر ياباني وتراجع صيني.. 42 مليار دولار رصيد العراق من السندات الأميركية

أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية الخاصة بحيازات الأجانب من سندات الخزانة حتى شباط/ فبراير 2026، …

نظام جديد يعزز نمو النباتات عبر محاكاة الضوء الطبيعي

يعمل علماء من جامعة “الدون” التقنية الحكومية في مدينة روستوف الروسية على تطوير نظام للتحكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *