كشف مصدر سياسي مطلع، مساء اليوم الجمعة، أن التنافس بين (المالكي والسوداني) على منصب رئاسة الحكومة بدأ بالانحسار، بعد جميع الأول لتواقيع تؤيد ترشيحه أو من سيدعمه هو للمنصب.
وأوضح المصدر لوكالة SNN، أن “التنافس الذي كان قد وصل ذروته بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني قبل أيام، بدأ ينحسر بشكل تدريجي”.
وأرجع المصدر ذلك إلى أن “المالكي نجح مؤخراً باستمالة قيادات في الإطار التنسيقي إلى معسكره، بعد حصوله على تواقيع موثقة تؤيد ترشحه أو من يحظى بدعمه”.
ورغم ذلك، نوّه المصدر إلى أن “كل من رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بالإضافة إلى رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ما زال جميعهم متحفظين على ترشيح المالكي”.
وبناءً على ذلك “أصبح لنوري المالكي ما بين سبعة إلى ثمانية أصوات من 12 صوتاً مجموع زعامات البيت الشيعي”، وفقاً للمصدر.
وخلص إلى أن “الأوضاع إذا بقت على حالها في اجتماع الإطار التنسيقي المقرر يوم غد السبت، فإن الأمور ستمضي لمصلحة المالكي أو من يختاره هو بديلاً عنه، وبالتالي قد يقلب الطاولة لصالحه”.
ومن المقرر أن تعقد قيادة الإطار التنسيقي، غداً السبت، اجتماعاً حاسماً في منزل رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم لاختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء، خاصة مع تقلص الفترة القانونية المحددة بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
وكان الإطار التنسيقي، قد قرر تأجيل عقد اجتماعه الأربعاء الماضي إلى يوم السبت المقبل بعد التوصل إلى تفاهمات “مهمة” حول رئاسة الحكومة.
وكنا مصدر في الإطار التنسيقي، كشف يوم أمس، أن “التفاهمات الأولية بين أبرز مرشحي الإطار، زعيم دولة ائتلاف القانون نوري المالكي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، والتي دفعت إلى تأجيل اجتماع الأمس، تقضي بأن من يحصل على تأييد 8 من أصل 12 من قيادات البيت الشيعي فأنه سيمضي بالإجماع بعد التحاق البقية بالثلثين تلقائياً، وبالتالي يحصل على منصب رئاسة الحكومة”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq