شرطة بابل تتوعد “الدجالين” .. الاطاحة بساحر ومشعوذ من بغداد

أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، يوم الخميس، إلقاء القوات الأمنية القبض على أحد الأشخاص بتهمة ممارسة أعمال السحر والشعوذة في نقطة تفتيش “الشهيد الرائد فلاح حسن”.

وأوضحت في بيان، أن العملية جاءت بعد إجراءات تفتيش أصولية ما أسفرت عن ضبط المتهم وهو من مواليد 1959، ويعمل كاسباً ويقيم في العاصمة بغداد، حيث عُثرت بحوزته على مواد وأدوات متنوعة يُشتبه باستخدامها في “أعمال السحر والشعوذة وذرّ الرماد على المواطنين البسطاء”.

وأشار البيان إلى التعامل مع الحالة وفق السياقات القانونية المعتمدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، وتسليمه إلى الجهة المختصة لاستكمال التحقيقات أصولياً.

وأكدت قيادة شرطة المحافظة في البيان، استمرارها في التصدي لمثل هذه الممارسات المخالفة للقانون، لما تشكله من استغلال لثقة المواطنين والإضرار بالسلامة المجتمعية، وبما يعزز حماية المجتمع من أساليب “الاحتيال والدجل”.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في العام 2017 عن قرار يقضي بإغلاق مكاتب السحر والشعوذة المنتشرة في بغداد وباقي محافظات العراق، ومعاقبة المخالفين.

وتزايدت في الآونة الأخيرة لجوء الناس في العراق إلى السحرة والمشعوذين جراء تفاقم المشاكل الاجتماعية الناجمة عن التدهور الاقتصادي وتراجع الوعي لدى الفرد والشعور باليأس والإحباط.

وأكثر من يلجأ إلى أعمال السحر والعرافين والمشعوذين هم النساء كونهن الحلقة الأضعف داخل المجتمعات في بلدان مثل العراق تعاني أزمات الحروب والاقتتال، وتردي الواقع المعيشي والاقتصادي وتفشي البطالة والفساد، وعدم الإهتمام بتنمية الفرد.

وتحرم الأديان السماوية كافة والثلاثة الرئيسية منها وهي: الإسلام، والمسيحية، واليهودية، ممارسة أعمال السحر والشعوذة كما نصت على ذلك كتبهم السماوية (القران، والانجيل، والتوراة)، والنصوص الدينية، وتتوعد الساحر بأشد أنواع الوعيد

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

شاهد أيضاً

الحرس الثوري يتوعد السفن الأميركية: ستلقى مصير القواعد في المنطقة

حذّر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال سيد مجيد موسوي، يوم الخميس، من …

في ثاني ارتفاع “تاريخي”.. خاما البصرة يتصدران الأسعار العالمية

سجلت أسعار خامي البصرة ارتفاعاً لافتاً، يوم الخميس، في ثاني أعلى مستوى بتاريخ تسعير النفط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *