في ظل تصاعد الترقب الدولي حول مآلات المفاوضات الأميركية الإيرانية، كشف رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية، جاسم تقي، في حديثه عن قراءة تحليلية للمشهد الراهن، مستعرضا مواقع اللاعبين الإقليميين والدوليين ومحددا حجم العقبات التي تعترض أي اتفاق محتمل، ومرتكزا على ملف اليورانيوم بوصفه العقدة المحورية التي قد تفشل المسار برمته أو تنقذه.
وأشار تقي إلى أن باكستان أبدت تفاؤلها إزاء استئناف المباحثات، معربة عن أملها في أن تستنفذ هذه الجولة في غضون أيام، غير أنها لم تحدد موعدا للانعقاد.
ورجح تقي أن تعقد المفاوضات على أراضيها، مع الإشارة إلى وجود اقتراحات بعقدها في الصين أو روسيا.
بيد أن المحلل لم يخف تحفظه على الدور الباكستاني، إذ قطع بأن إسلام آباد “غير قادرة على ممارسة الضغوط على إيران” بالقدر الكافي، مقارنة بما تمتلكه دول أخرى من أوراق نفوذ حقيقية.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية