في فجر يوم السبت الماضي لم يكن دوي الانفجارات التي هزت مطار “موديبو كيتا” الدولي في ضواحي باماكو، مجرد خرق أمني عابر، بل كان بمثابة إعلان ميداني عن تصدع “الدرع الروسي” الذي راهن عليه المجلس العسكري في مالي.
وبينما كانت المروحيات القتالية تحوم فوق العاصمة عقب الهجوم الذي أودى بحياة وزير الدفاع ساديو كامارا، وفقاً لما أكدته تقارير ميدانية لوكالة رويترز الأنباء، كان المنقبون في الجنوب يواصلون هز أوعيتهم الخشبية بحثاً عن “التبر” وهو عبارة عن غبار الذهب الموجود بكثرة في سطح التربة.
وبالنسبة لهؤلاء، الذهب هو الحياة، لكن بالنسبة للنظام وحلفائه في موسكو، الذهب هو “عملة البقاء” في وجه العزلة الدولية.
تعد مالي اليوم مسرحاً لأكبر عملية استبدال للنفوذ في أفريقيا منذ نهاية الحرب الباردة. وبينما تسعى باماكو لتأمين “غبار الذهب” لتغذية خزائنها، تشير البيانات المسجلة والتقارير الدولية إلى أن هذا التحالف بدأ يغرق في رمال الصحراء، مخلفاً حصيلة قتلى مرعبة وفشلاً في حماية السيادة
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية