كشفت السلطات أن الرجل من ولاية كاليفورنيا الذي ألقي القبض عليه، السبت، في حادث إطلاق النار على حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض، هو مدرس ذو مستوى تعليمي عال ومطور هاو لألعاب الفيديو، ويعارض سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعلنت السلطات اعتقال كول توماس ألين، من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، خلال حفل العشاء الذي أقيم السبت في واشنطن، والذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار أعضاء إدارته.
وتتطابق صورة الملف الشخصي لكول توماس ألين على وسائل التواصل الاجتماعي، مع صورة الرجل المشتبه به، وبحسب سيرته الذاتية المنشورة على الإنترنت، عمل ألين بدوام جزئي خلال السنوات الست الماضية في شركة “سي تو إيديوكيشن”، وهي شركة تقدم خدمات الاستشارات للالتحاق بالجامعات وبرامج الإعداد للاختبارات للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات.
وفي رسالة أرسلها إلى أفراد عائلته قبل دقائق من الهجوم، وصف الرجل (31 عاما) نفسه بأنه “قاتل فيدرالي ودود”، وانتقد بشدة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الأميركية في عهد ترامب، على الرغم من أنه لم يذكر اسم الرئيس الجمهوري صراحة، وذلك بحسب نسخة حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس.
وتجاوزت الرسالة ألف كلمة، واتسمت بأسلوب غير مترابط وشخصي للغاية، حيث بدأت بشكل مفاجئ بعبارة ودية “مرحبا بالجميع!” قبل أن تنتقل إلى الاعتذار لأفراد عائلته وزملائه في العمل ورفاقه في السفر، وحتى الغرباء الذين كان يخشى أن تطالهم أعمال العنف.
وتراوحت الرسالة بين الاعتراف والشكوى والوداع، حيث شكر لان الأشخاص في حياته بينما كان يحاول في الوقت نفسه تبرير الهجوم.
وفي موضع آخر، تذبذبت الرسالة بين الغضب السياسي والتبريرات الدينية والردود على منتقدين متخيلين، حتى أنها بدت أحيانا وكأنه يخوض نقاشا مباشرا مع معارضيه في الوقت الفعلي.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية