تعرض ضبط النفس العراقي لضغوط متزايدة خلال الحرب، لدرجة أن الحكومة العراقية امتنعت عن كبح جماح الفصائل الشيعية المسلحة للانخراط فيها، بحسب ما لاحظته مجلة “فورينآفيرز” الأميركية، التي تناولت تزايد مخاوف الشيعة في المنطقة من محاولات إضعافهم، نتيجة الحرب “الأميركية – الإسرائيلية” على إيران.
وأشارت المجلة الأميركية في تقرير إلى أن الحرب أبرزت أهمية الهوية الشيعية في مختلف المجالات، وهو ما يعيد تشكيل كيفية تقييم اللاعبين السياسيين والعسكريين لمصالحهم والمخاطر، لافتةً إلى أن الجماعات التي ربما كانت ستبقى على الحياد باتت أكثر ميلاً للانخراط في الصراع.
وأوضح التقرير، أن “هذه الحرب تمثل حلقة مفرغة، حيث إن الأعمال الناجمة عن مخاوف التهميش تثير ردود فعل وقلق المزيد من الناس، وهو ما من شأنه توسيع القاعدة الاجتماعية للتعبئة الشيعية”، مبيناً أن “محور المقاومة”، الذي يمثل شبكة إيران من الحلفاء و”الوكلاء” في المنطقة، واجه انتكاسات عديدة منذ العام 2023.
وأضاف أن العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية تؤدي إلى إعادة تشكيل “المحور”، ليس بدفع من طهران، وإنما كنتيجة لدافع فطري نابع من هوية شيعية تشعر بأنها محاصرة، مؤكداً أن الحرب في إيران تشكل المثال الأحدث والأكثر دراماتيكية لما يعتبره الشيعة حملة أوسع ضد مصالحهم وحضورهم، إذ يخشون انتزاع المكاسب التي حققوها في العقود الأخيرة، كما في العراق ولبنان وغيرها، منهم.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية