في ممرات سجن “إيفين” سيئ السمعة بضواحي طهران، وفي زنازين سجن “لاكان” الباردة في مدينة رشت، لا تُقاس الأيام بالساعات، بل بوقع خطى الحراس في الرواق المؤدي إلى الزنازين الانفرادية. هناك، تجلس “بخشان عزيزي” و”شريفة محمدي” وأخريات، ينتظرن مصيراً معلقاً على حبل مشنقة قد يضيق أو يرتخي بناءً على مكالمة هاتفية من قاضٍ ثوري، أو ربما “منشور” من رئيس أميركي وراء البحار.
يوم الثلاثاء، وفي لحظة تداخلت فيها الدبلوماسية الخشنة بالنداء الإنساني، اخترق صوت الرئيس دونالد ترامب جدران الصمت المطبق.
وعبر منصته “تروث سوشال”، أعاد ترامب نشر محتوى للناشط “إيال يعقوبي” يتضمن صورا لثماني نساء، وكتب مخاطبا القادة في طهران: “أرجوكم، لا تُلحقوا بهن أي أذى! ستكون هذه بداية رائعة لمفاوضاتنا”. وبحسب ما أوردته شبكة “سي إن إن”، فإن ترامب يسعى لاستخدام هذا الملف كبادرة حسن نية قبل مفاوضات إسلام آباد المرتقبة.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية