في قلب تصاعد التوترات الإقليمية، يرسم المستشار السابق بوزارة الخارجية الأميركية جوناثان واتشيل خلال حديثه ارسل صورة حادة للخيارات المتاحة بين واشنطن وطهران. الهدنة المقترحة لمدة 45 يوما تبدو فرصة لتجنب التصعيد، لكنها محاطة بخطر ضرب البنية التحتية الحيوية.
من مضيق هرمز إلى ملف اليورانيوم المخصب، تتكشف خطوط التوتر الاستراتيجي، بينما يظل الشعب الإيراني تحت وطأة الضغوط المتراكمة منذ عقود، محاطاً بحسابات كبرى تحدد مصيره ومستقبل المنطقة.
هدنة 45 يوما.. فرصة أم فخ؟
رأى واتشيل أن الهدنة المقترحة التي تمتد 45 يوما تمثل مخرجا محتملا لكلا الطرفين من رحى هذه الحرب، مستحضرا في هذا السياق خطاب الرئيس دونالد ترامب الذي ألقاه.
غير أن المستشار السابق لم يخف الوجه الآخر للمعادلة، إذ حذر من أن غياب التسوية سيفتح الباب أمام استهداف الولايات المتحدة لبنية تحتية حيوية إيرانية، من بينها مرافق الطاقة والجسور، مقرا بأن ثمن ذلك سيكون باهظا على الجانبين.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq