أخبار عاجلة

أول رد من رئيس فنزويلا على مطالبة ترامب بـ”رد النفط المسروق” لأمريكا

 قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب “كشف عن دوافعه الحقيقية” تجاه فنزويلا بادعائه أنها سرقت “النفط والأراضي والأصول الأخرى” من الولايات المتحدة.

وأضاف مادورو، أن ادعاء ترامب “يُظهر أن الولايات المتحدة تسعى حقًا إلى تغيير النظام، بالإضافة إلى الاستيلاء على أراضي فنزويلا ومواردها“.

وكانت الولايات المتحدة وصفت سابقًا حشدها للقوات البحرية بالقرب من فنزويلا بأنه يهدف إلى “مكافحة تهريب المخدرات“.

وتابع مادورو: “إنها مجرد ذريعة حرب واستعمارية، وقد قلنا ذلك مرارًا، والآن يرى الجميع الحقيقة. لقد انكشفت الحقيقة“.

وأضاف: “الهدف في فنزويلا هو تغيير النظام لفرض حكومة عميلة لن تدوم 47 ساعة، حكومة ستُسلِّم الدستور والسيادة وجميع الثروات، وتحول فنزويلا إلى مستعمرة. هذا لن يحدث أبدًا“.

والثلاثاء، كتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن الحشد العسكري حول فنزويلا سيزداد حتى تُعيد إلى الولايات المتحدة “النفط والأراضي والأصول الأخرى التي سرقتها منا سابقًا“.

وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، إن فنزويلا “استولت بشكل غير قانوني على حقوق الطاقة والولايات المتحدة تريد استعادتها“.

وأضاف: “سنستعيد الأراضي وحقوق النفط، وكل ما كان لدينا. لقد استولوا عليها لأن رئيسنا ربما لم يكن منتبهًا. لكنهم لن يفعلوا ذلك. نريدها أن تُعاد إلينا. لقد استولوا على حقوقنا النفطية. كان لدينا الكثير من النفط هناك. كما تعلمون، لقد طردوا شركاتنا ونريد استعادتها“.

وضعت فنزويلا قطاع النفط تحت سيطرة الدولة في سبعينيات القرن الماضي، وكانت الشركات الأمريكية تتمتع في السابق بحضور أكبر بكثير في حقول النفط الفنزويلية.

رابط القناة: https://t.me/snn_iraq

لمتابعة آخر الأخبار اشترك في قناتنا على تلغرام:

شبكة أخبار SNN

عن

شاهد أيضاً

🛑قائد شرطة النجف يحسم الجدل: لا إنزال بريفي بادية النجف، وتحذير من تداول الشائعات الأمنية حسم قائد شرطة النجف اللواء محمد الفتلاوي الجدل الدائر بشأن أنباء تحدثت عن تنفيذ إنزال بري للقوات الأمنية في بادية النجف قرب منطقة الشبكة الحدودية، مؤكدةً بشكل قاطع عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. وقال الفتلاوي أن الأخبار المتداولة عارية تماماً عن الصحة، ولا تستند إلى أي معلومات صادرة عن الجهات الأمنية المختصة، داعيةً إلى توخي الحذر في نشر وتداول مثل هذه المعلومات التي تمس الشأن الأمني. وشدد على أن نشر أخبار غير دقيقة في قضايا أمنية حساسة قد ينعكس سلباً على الاستقرار العام ويثير القلق بين المواطنين، مؤكدة أن المصدر الرسمي يبقى الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن أي إجراءات أو عمليات أمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *