لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان مجرد هدنة عابرة، بل بات – وفق معطيات سياسية مطروحة – محطة تمهيدية لاتفاق سياسي أوسع بين لبنان وإسرائيل، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فالإدارة الأميركية تعمل، وفق هذه المعطيات، على جمع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو داخل البيت الأبيض، في خطوة قد ترسم ملامح مسار تفاوضي جديد يعيد تشكيل قواعد اللعبة في المنطقة.
هدنة في سياق مسار تفاوضي أوسع
يصف مدير “التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية” توم حرب خلال حديثه التحركات الأميركية بأنها “فرصة ذهبية يقدمها اليوم الرئيس ترامب للشعب اللبناني”، مشيرا إلى أن جهودا لبنانية في الولايات المتحدة تواصلت منذ فترة مع إدارة ترامب بهدف “الوصول إلى السلام مع إسرائيل” وإدراج لبنان ضمن “الاتفاقات الإبراهيمية”.
ويُرجع حرب هذا المسار إلى متغيرين أساسيين، يتمثلان، بحسب قوله، في أن “نتنياهو دمر الترسانة العسكرية لحزب الله”، وأن “الرئيس ترامب دمر الترسانة العسكرية الإيرانية”، معتبرا أن “إيران اليوم في أضعف حالاتها”.
ويضيف أن هناك اتفاقاً يجري التحضير له مع إيران، “وجزء من هذا الاتفاق أن تتنازل إيران عن أجندتها في المنطقة، وبالأخص لبنان”، تمهيداً لـ”قمة في واشنطن” شبّهها بـ”فرساي واشنطن”.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية