كشف عضو غرفة تجارة دمشق، محمد الحلاق، يوم الأربعاء، أن حركة التبادل التجاري بين سوريا ودول الجوار شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها حاجة السوق السورية إلى المنتجات المستوردة، والانفتاح الاقتصادي الذي سمح بدخول كميات كبيرة من السلع.
وأوضح الحلاق أن تبني اقتصاد السوق الحر أسهم في زيادة الاستيراد، سواء للمواد الأساسية أو غير الأساسية، حيث شملت الواردات قطاعات متعددة مثل السيارات، والمواد الغذائية، والمنتجات الكيميائية، إضافة إلى الصناعات النسيجية والجلدية.
ورغم أهمية هذا التبادل، شدد على ضرورة أن يتم ضمن إطار يحقق تكافؤ الفرص، بحيث تكون الفائدة متبادلة بين جميع الأطراف.
وأشار إلى أن السوق السورية شهدت تدفقاً كبيراً للسيارات ومواد البناء، لا سيما الإسمنت، في ظل دخول البلاد مرحلة إعادة الإعمار، ما يفرض حاجة متزايدة لهذه المواد إلا أنه لفت إلى أن غياب الضوابط المنظمة للاستيراد يشكل تحدياً حقيقياً أمام تحقيق توازن السوق.
وفي سياق متصل، انتقد الحلاق بعض القرارات الصادرة عن هيئة المنافذ البرية والبحرية، معتبراً أنها أسهمت في إعاقة حركة التبادل التجاري، خاصة فيما يتعلق بدخول بعض السلع مثل برادات العرض الغذائية، التي تنافس الصناعة الوطنية رغم تدني جودتها، على حد وصفه.
وأكد أن غياب تكافؤ الفرص يضعف من قدرة القطاعات المحلية على المنافسة.
رابط القناة: https://t.me/snn_iraq
SNN IRAQ وكالة اخبارية اعلامية دولية